الثلاثاء، 7 يونيو 2011

شباب العودة..جريمة إسرائيلية وتواطؤ أمريكي

لزم المجتمع الدولي ومنظماته السياسية والحقوقية والإنسانية الصمت إزاء الجريمة الإسرائيلية البشعة ضد الشباب الفلسطيني والسوري الذي عبر في يوم نكسة 5 يونيو عن تمسكه بتحرير أرضه في هضبة الجولان السورية المحتلة.. إذ أطلقت قوات الاحتلال والعدوان الرصاص علي هؤلاء الشباب العزل فسقط منهم مئات القتلي والجرحي الذين لم تحرك دماؤهم الطاهرة الضمير العالمي حتي يحاسب القتلة الإسرائيليين علي جرائمهم.
خرقت وزارة الخارجية الأمريكية جدار الصمت عندما عبرت في بيانها عن مجرد قلقها البالغ إزاء ما وصفته بأحداث الجولان دون الالتفات إلي أنها جريمة قتل بالسلاح ضد متظاهرين عزل. بل أضافت ذلك التبرير الأمريكي المعهود لكل جرائم إسرائيل وهو أنها تمارس حق الدفاع عن النفس. في تجاهل أمريكي متعمد لحق الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين المحتلة أراضيهم في التعبير عن تمسكهم بتحرير الأرض ودحر الاحتلال. وهكذا يكون المنظور الأمريكي لحقوق الشعوب في الحرية والديمقراطية. إذا مست بسوء الحليفة الاستراتيجية إسرائيل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق