الخميس، 6 يناير 2011

أكذوبة الاضطهاد.. غربية الصنع

أكذوبة الاضطهاد.. غربية الصنع

لم يكن المصريون مسلمين وأقباطاً علي مر التاريخ في حاجة إلي قوي أجنبية تحميهم أو تحرس مساجدهم وكنائسهم. إذ كانت وحدتهم الوطنية هي الدرع الحامية وأرضهم الطيبة هي مظلة الأمان لهم ولضيوفهم.
قد لا تدرك هذه الحقيقة الثابتة. أو تتجاهلها تلك القوي والجهات الأجنبية في الغرب بالذات وهي تتشدق بشعار حماية المسيحيين في أعقاب التفجير الإجرامي المشبوه بكنيسة القديسين.
إن الذين يتحدثون في إيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها عن اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط يتجاهلون حقيقة أن الشرق منبع الأديان السماوية جميعها وأن شعوبه مارست شعائرها بلا تفرقة أو ضغوط. إلا في فترات قصيرة من التاريخ كانت جيوش الغرب خلالها تحتل أجزاء من الشرق تستنزف ثرواته. وتبدد طاقاته. وتفرق بين الأديان والأوطان. ولم يكن الاغتصاب الإسرائيلي لفلسطين. والاحتلال الأمريكي للعراق إلا حلقة في مسلسل فرض الهيمنة الغربية علي الشرق الأوسط تحت شعارات مسيحية كما فعل الصليبيون في العصور الوسطي أو شعارات سياسية كما فعل الأمريكيون في أوائل القرن الحادي والعشرين.
لن تنطلي مزاعم بعض الحكومات الغربية علي اضطهاد الأقباط علي أحد في مصر لأنهم أخوتنا ونحن أخوة لهم في السراء والضراء قاومنا معا الاحتلال وحررنا أرضنا وسنبقي معا ونصمد أمام المتآمرين هنا.. أو هناك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق